من أجل حرية
الشعوب والأقليات المقموعة
برلين، باريس، روما
السبت 22 تشرين الأول/أكتوبر، الساعة 3 عصراً
نظمت جمعية الثقافة المتحررة SOCIETA’ LIBERA [سوشيتا لبيرا] (المجتمع الحر) المستقلة وغير المحازبة، نشاطات لفترة طويلة تهدف الى حماية مبدأ الحرية، الذي يُعتبر بالإضافة الى حق تقرير الشعوب لمصيرها، حقان من حقوق الفرد.
كون SOCIETA’ LIBERA ثابتة على مبدأ مفهومها الخاص للتحررية الذي يعترف بدور الإنسان السيادي والمركزي وبحقوقه الطبيعية، فهي تروّج منذ ثلاثة أعوام لـ”المسيرة من أجل الحرية” في روما. إن هذه المسيرة صامتة تهدف الى حشد الرأي العام في الدفاع عن حرية الشعب البورمي والإيراني والتبيتي والإيغوري، ولمنح رؤية أكثر توسعية لكل من يناضل من أجل الحرية في العالم.
نظراً لوضع حقوق الإنسان الذي يسوء عالمياً، لا يكفي إلتعبير عن تضامن عام أو القيام بمسيرات منفصلة لحالات منفردة.
لقد حان الوقت كي تمتلئ الساحات في اوروبا بأشخاص يدركون هذا الأمر. لقد حان الوقت كي يعيد العالم الغربي تنظيم الأمور جذرياً ويثير الاهتمام والوعي بشكل ملموس حول الوضع المعيشي لمئات آلاف الأشخاص. لقد حان الوقت لتشجيع اوروبا والأنظمة المتخطية الحدود كي تتخذ موقفاً في الدفاع عن الأقليات والأقليات المسيحية بشكل خاص.
لقد حان الوقت لأوروبا كي تعيّن اليوم الأوروبي لحرية الأقليات والشعوب المقموعة وتحتفل به.
واضعةً هذه الأهداف نصب أعينها، تحتكم SOCIETA’ LIBERA الى شعوب اوروبا ومجتمعات الأقليات والشعوب المقموعة والأنظمة الإعلامية، لتمكين انطلاق تحرّك موحّد وواسع من برلين وباريس وروما يدرك الجميع من خلاله أن الدفاع عن حقوق الإنسان يشكل أولوية عالمية.

